السيد محمد حسين الطهراني
532
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
مُحَمَّد حُسَيْن حَفَظَهُ اللهُ . لَيْسَ لِعَارِفٍ عَلَاقَةٌ ، وَلَا لِمُحِبٍّ شَكْوى ، وَلَا لِعَبْدٍ دَعْوى ، وَلَا لِخَائِفٍ قَرَارٌ ، وَلَا لأحَدٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الفِرَارُ . چرا دلت از من گرفته ؟ ! وقتي دلت از من گرفته مىشود قبض بر بنده حاصل مىشود . [ 1 ] اگر زلفت ندارد قصد آزار من * چرا پيوسته در مهتاب مىگردد [ 2 ] وَالسَّلَامُ على امِّ مُحَمَّد صَادِق وَالحَاجِّ السَّيِّدِ مُحَمَّد صَادِق وَالحَاجِّ السَّيِّد مُحَمَّد مُحْسِن وَالسَّيِّدِ أبي الحَسَنِ وَالسَّيِّدِ علي وَ . . . وَعلى جَمِيعِ الرُّفَقَاءِ فَرْداً فَرْداً . وَإن شَاءَ اللهُ عَنْ قَرِيبٍ أتَوَجَّهُ إلى طَرَفِكُمْ ، وَالسَّلَامُ عَلَيكُمْ جَمِيعاً ورَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . سيّد هاشم الحدّاد 6 - باسمه تعالى شأنه أفْضَلُ البُكَاءِ بُكَاءُ العَبْدِ على مَا فَاتَهُ على غَيْرِ المُوَافَقَةِ . إذَا رَأيْتَ المُرِيدَ يُرِيدُ السَّمَاعَ فَاعْلَمْ أنَّ فِيهِ بَقِيَّةً مِنَ البَطَالَةِ . وَقَالَ : الفُتُوَّةُ أدَاءُ الإنْصَافِ وَتَرْكُ مُطَالَبَةِ الإنْصَافِ . وَقَالَ : مَنْ لَمْ يَزِنْ أفْعَالَهُ وَأحْوَالَهُ في كُلِّ وَقْتٍ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَلَمْ يَتَّهِمْ خَوَاطِرَهُ ، فَلَا تَعُدَّهُ في دِيوَانِ الرِّجَالِ .
--> [ 1 ] - يقول : « لما ذا انقباض قلبك منّي ؟ ! حين ينقبض قلبك منّي أحسّ بانقباض يعتريني » . [ 2 ] - يقول : « إن لم يكن لذؤابتك قصد إيذائي ؛ فلِمَ تتطوّح دوماً تحت أشعّة القمر ؟ » .